تنطلق المداخل العربية والإنجليزية من المصادر نفسها ومن اتفاق واضح على نطاق المفهوم وعلاقاته، ثم تُبنى كل نسخة باللغة والأمثلة وطريقة الشرح التي تخدم قراءها.
إذا اختلف الاستعمال بين اللغتين، يظهر هذا الاختلاف ويُراجع بدل إخفائه خلف تطابق لفظي لا ينقل المعنى.