إطار التعلّم التطبيقي، والتمييز بين الحضور ودليل التعلّم، ومبدأ عودة المعرفة، ونموذج المشروع، والأدوار وأشكال المساهمة، ومستويات أدلة التعلّم موصوفة علنًا. يمكن لأي شخص قراءة هذه المفاهيم ودراستها وتطبيقها.
منهجية UCALP وتبنّيها
منهجية UCALP متاحة لمن يريد استخدامها بمسؤولية.
يصف UCALP أجزاءً من منهجيته علنًا كي تتمكن المؤسسات والشركات والمجتمعات والمنافسون من دراستها أو تبنّيها أو تكييفها ضمن حدود واضحة.
ما هو عام
التبنّي المستقل
يمكن لمؤسسة أو شركة أو مجموعة مجتمعية أن تستفيد من أساليب UCALP وتكيفها مع عملها من غير شراكة رسمية. وعليها عندئذ أن تنسب المنهجية إلى مصدرها حيث يلزم، وألا تدعي انتسابًا رسميًا إلى UCALP أو تستخدم اسمه بوصفه تزكية لها. كما ندعوها إلى مشاركة ما تعلمته من التطبيق حين تستطيع.
تبنّي المنافسين
يمكن للمنافسين دراسة أساليب UCALP أو تبنّيها أو تكييفها أو تحسينها، لأن الغاية من نشر المنهجية هي رفع مستوى التعلّم التطبيقي عمومًا، لا حصره داخل جهة واحدة. ومن يطبقها أو يطوّرها يسهم في نفعها العام حتى من دون شراكة رسمية.
مشاريع UCALP الرسمية
يكون المشروع رسميًا مشروع UCALP فقط عندما يعمل بموجب اتفاق UCALP معتمد بمتطلبات محددة للإشراف والتوثيق والمراجعة وعودة المعرفة. المشاريع المعلنة ذاتيًا باستخدام أساليب مشابهة ليست مشاريع UCALP رسمية.
ما يبقى مقيدًا
تبقى سجلات المشاركين وقرارات الموافقة والتقييمات الفردية ومعلومات الحماية والمؤشرات الداخلية وحسابات SROI والبدائل المالية غير المنشورة معلومات مقيدة، سواء استخدم المشروع المنهجية العامة أم لم يستخدمها.
مشاركة ما نتعلمه من التنفيذ
ندعو الجهات التي تتبنى المنهجية إلى مشاركة ما تتعلمه من تطبيقها من غير إلزام، لأن التعديلات والتحسينات والانتقادات والإخفاقات والتكييفات المحلية قد تساعد على تنقيح المنهجية لغيرها.
ننشر المنهجية كي تسهم في رفع مستوى التعلّم التطبيقي، ونحمي اسم UCALP كي يبقى واضحًا أي المشروعات يعمل تحت إشرافه الرسمي.